ملف فضائح إبستين صّناع الثقافة والاعلام : الوجه والقفا
__ عبد السلام العيفي لم تكن قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين مجرد ملف جنائي يتعلق بالاتجار بالقاصرات والأطفال، بل تحولت إلى مرآة كاشفة لشبكات النفوذ المتشابكة بين السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام. وبينما انشغل الرأي العام بالوائق المنشورة على موقع وزارة العدل والرحلات السرية لشخصيات نافذة ومعروفة إلى الجزيرة، برز سؤال وُصف بالمزعج : أين تقف النخب الثقافية والإعلامية من فضائح الملف؟ وهل سقطت بعض الرموز في مفارقة صارخة بين خطاب الدفاع عن حقوق الانسان والخطاب الصامت ؟ خلفية القضية... من الجزيرة الى شبكة النفوذ بدأت خيوط القضية تتكشف تدريجيًا منذ توقيف الملياردير الأمريكي جيفري إبستين عام 2008 في ولاية فلوريدا، في قضية اتجار بقاصرات انتهت آنذاك باتفاق قضائي مثير للجدل خفف عنه العقوبة. غير أن الملف عاد إلى الواجهة بقوة في جويلية 2019 بعد إعادة اعتقاله وفتح تحقيقات فدرالية جديدة بشأن شبكة واسعة يُشتبه في تورطها في استغلال قاصرات. غير أن القضية أخذت منعطفًا أكثر إثارة للجدل عندما عُثر على إبستين ميتًا داخل زنزانته في سجن مانهاتن بمدينة نيو...
